مقالات

–75

2409912167780
دانشگاه آزاد اسلامی واحد رشت
دانشکده علوم انسانی
گروه زبان و ادبیات فارسی
پایاننامه برای دریافت درجه کارشناسی ارشد
عنوان:
تحلیل اوزان عروضی مکتب وقوع
(فغانی شیرازی، هلالی جغتائی، محتشم کاشانی، وحشی بافقی)
استاد راهنما:
دکتر سید حسن سید ترابی
استاد مشاور:
عباس خلیل زاده
نگارش:
فاطمه نورعلیزاده
تابستان 1392
f
سپاسگزاري:
تشکر و سپاس اول، پروردگار را که بزرگترين ياور در لحظه لحظه‌ي زندگيست…
با قدردانی از استاد بزرگوارم آقاي دکتر ترابي، استاد محترم راهنما، که همواره راهنما و مشوق اينجانب بوده‌اند و از خرمن فضلشان خوشه‌ها چيده‌ام و از سخاوت ايشان هرچه گويم و سرايم کم گفته‌ام…
با تشکر از آقاي خليل‌زاده، استاد محترم مشاور، که زحمت مشاوره در تدوين اين تحقيق را متقبل شدند.
و با سپاس از استاد گرامی، آقای دکتر اسکندری، که صبورانه به داوری این پایان‌نامه پرداختند.

تقديم به:
پدر، مادر و برادر عزيزم
که با نفس‌هايشان به غزل زندگی‌ام وزني شورانگيز بخشيدند و همواره دستاوردهاي خويش را مديون وجود کانون گرمي هستم که حاصل صميميت، سخاوت و محبت بي‌مثال آنان است.
و تقديم به:
آغاز فصل سبز زندگی‌ام، به او که تا هستم و هست دارمش دوست.

فهرست مطالب
چکیده‌ فارسی1فصل اول (کلیات)
1‌-1. مقدمه3 TOC o “1-3” h z u 1‌-‌2‌. بيان مسأله51‌-‌3‌. سؤالات تحقيق61‌-‌4‌. اهداف تحقيق61‌-‌5‌. اهميت و ضرورت تحقيق71-6. پيشينه تحقيق71‌-7‌. فرضيات تحقيق81‌-8. روش تحقيق81‌-‌8‌-‌1‌. نوع روش تحقيق91‌-‌8‌-‌2‌. روش و ابزار گردآوري اطلاعات تحقيق91‌-‌8‌-‌3‌. جامعه و نمونه‌ي آماري91‌-‌9‌. قلمرو تحقيق101‌-10. نو‌آوري تحقيق101‌-‌11‌. محدوديت‌هاي تحقيق101-12. تعريف واژه‌هاي کليدي11فصل دوم (مبانی نظری)
2‌-‌1‌. مقدمه142-2. موسيقي142-3. تعريف عروض152-4. تاريخچه علم عروض16
2-5. بحر16
2-6. وزن192-7. انواع وزن در ملل مختلف19
2-8. مفاهيم اوزان عروضي20
2-9. اوزان دوري24
2-10. اختیارات شاعری24فصل سوم (مکتب وقوع)
3-1. مقدمه27
3-2. مکتب وقوع273-2-1. تاريخچه مکتب وقوع273-2-2. واضع مکتب وقوع28
3-2-3. زبان اشعار وقوعي283-2-4. مضمون اشعار وقوعي29
3-3. واسوخت293-3-1. مبدع واسوخت303-3-2. مضمون اشعار واسوختي303-4. شاعران وقوعي و واسوختي313-4-1. بابا فغاني شيرازي313-4-2. هلالي جغتائي32
3-4-3. محتشم کاشاني33 3-4-4. وحشی بافقی34فصل چهارم (داده‌های تحقیق)
4-1. مقدمه37
4-2. اوزان عروضي غزليات بابا فغاني374-2-1. غزليات بحر مضارع374-2-1-1. مضارع مثمن اخرب مکفوف محذوف(مفعول فاعلات مفاعيل فاعلن)384-2-1-2. مضارع مثمن اخرب (مفعول فاعلاتن مفعول فاعلاتن)474-2-2. غزليات بحر هزج484-2-2-1. هزج مثمن سالم (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)484-2-2-2. هزج مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول مفاعيل مفاعيل فعولن)55
4-2-2-3. هزج مسدس محذوف (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)584-2-2-4. هزج مسدس اخرب مقبوض محذوف (مفعول مفاعلن فعولن)59
4-2-2-5. هزج مثمن اخرب (مفعول مفاعيلن مفعول مفاعيلن)60
4-2-3. غزليات بحر رمل60
4-2-3-1. رمل مثمن محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)614-2-3-2. رمل مثمن مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلن)66
4-2-3-3. رمل مثمن مشکول (فعلات فاعلاتن فعلات فاعلاتن)68
4-2-3-4. رمل مثمن مخبون (فاعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلاتن)69
4-2-4. غزليات بحر مجتث704-2-4-1. مجتث مثمن مخبون محذوف (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلن)704-2-4-2. مجتث مثمن مخبون (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلاتن)754-2-5. غزليات بحر رجز76
4-2-5-1. رجز مثمن سالم (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن)764-2-5-2. رجز مثمن مطوي مخبون (مفتعلن مفاعلن مفتعلن مفاعلن)77
4-2-6. غزليات بحر خفيف78
4-2-6-1. خفيف مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن مفاعلن فعلن)784-2-7. غزليات بحر منسرح79
4-2-7-1. منسرح مثمن مطوي مکشوف (مفتعلن فاعلن مفتعلن فاعلن)794-2-8. غزليات بحر سريع804-2-8-1. سريع مسدس مطوي مکشوف (مفتعلن مفتعلن فاعلن)80 TOC o “1-3” h z u 4-3. اوزان عروضي غزليات هلالي جغتائي844- 3- 1. غزليات بحر رمل844- 3- 1- 1. رمل مثمن محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)84
4- 3- 1- 2. رمل مثمن مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلن)904- 3- 1- 3. رمل مثمن مشکول (فعلات فاعلاتن فعلات فاعلاتن)95
4- 3- 1- 4. رمل مسدس محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)964- 3- 1- 5. رمل مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلن)974-3-2. غزليات بحر هزج974-3-2-1. هزج مثمن سالم (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)974-3-2-2. هزج مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول مفاعيل مفاعيل فعولن)1004-3-2-3. هزج مثمن اخرب (مفعول مفاعيلن مفعول مفاعيلن)1034-3-2-4. هزج مسدس اخرب مقبوض محذوف (مفعول مفاعلن فعولن)1034-3-2-5. هزج مسدس محذوف (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)1044-3-3. غزليات بحر مضارع1044-3-3-1. مضارع مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول فاعلات مفاعيل فاعلن)1044-3-3-2. مضارع مثمن اخرب (مفعول فاعلاتن مفعول فاعلاتن)1084-3-4. غزليات بحر مجتث1094-3-4-1. مجتث مثمن مخبون محذوف (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلن)1094-3-4-2. مجتث مثمن مخبون (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلاتن)1124-3-4-3. مجتث مثمن مخبون اصلم (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فع‌لن)1134-3-5. غزليات بحر رجز1134-3-5-1. رجز مثمن سالم (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن)1134-3-5-2. رجز مثمن مطوي مخبون (مفتعلن مفاعلن مفتعلن مفاعلن)1144-3-6. غزليات بحر خفيف1154-3-6-1. خفيف مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن مفاعلن فعلن)1154-3-7. غزليات بحر منسرح1164-3-7-1. منسرح مثمن مطوي مکشوف (مفتعلن فاعلن مفتعلن فاعلن)1164-3-8. غزليات بحر متقارب1164-3-8-1. متقارب مثمن سالم (فعولن فعولن فعولن فعولن)1174-3-9. غزليات بحر سريع1174-3-9-1. سريع مسدس مطوي مکشوف (مفتعلن مفتعلن فاعلن)117 TOC o “1-3” h z u 4-4. اوزان عروضي غزليات محتشم کاشاني1214- 4- 1. غزليات بحر رمل1214-4-1-1. رمل مثمن محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)1214-4-1-2. رمل مثمن مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلن)1284-4-1-3. رمل مثمن مشکول (فعلات فاعلاتن فعلات فاعلاتن)1344-4-1-4. رمل مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلن)1354- 4- 2. غزليات بحر هزج1354-4-2-1. هزج مثمن سالم (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)1354-4-2-2. هزج مثمن اخرب (مفعول مفاعيلن مفعول مفاعيلن)1414-4-2-3. هزج مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول مفاعيل مفاعيل فعولن)1414-4-2-4. هزج مسدس اخرب مقبوض محذوف (مفعول مفاعلن فعولن)1434-4-2-5. هزج مسدس محذوف (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)1434- 4- 3. غزليات بحر مضارع1444-4-3-1. مضارع مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول فاعلات مفاعيل فاعلن)1444-4-3-2. مضارع مثمن اخرب (مفعول فاعلاتن مفعول فاعلاتن)1494-4-4. غزليات بحر مجتث1504-4-4-1. مجتث مثمن مخبون محذوف (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلن)1504-4-4-2. مجتث مثمن مخبون (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلاتن)541
4-4-5. غزليات بحر رجز1564-4-5-1. رجز مثمن سالم (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن)1564-4-5-2. رجز مثمن مطوي مخبون (مفتعلن مفاعلن مفتعلن مفاعلن)1574-4-5-3. رجز مثمن مطوي مرفل (مفتعلاتن مفتعلاتن مفتعلاتن مفتعلاتن)158
4-4-5-4. رجز مثمن مخبون مرفل(مفاعلاتن مفاعلاتن مفاعلاتن مفاعلاتن)1594-4-5-5. رجز مثمن مطوي مخلوع (مفتعلن فعولن مفتعلن فعولن)1594-4-6. غزليات بحر منسرح1604-4-6-1. منسرح مثمن مطوي مکشوف (مفتعلن فاعلن مفتعلن فاعلن)1604-4-6-2. منسرح مثمن مطوي منحور (مفتعلن فاعلات مفتعلن فع)1614-4-7. غزليات بحر سريع1614-4-7-1. سريع مسدس مطوي مکشوف (مفتعلن مفتعلن فاعلن)1614-4-8. غزليات بحر متقارب1624-4-8-1. متقارب مثمن سالم (فعولن فعولن فعولن فعولن)1624-4-8-2. متقارب مثمن محذوف (فعولن فعولن فعولن فعل)1634-4-8-3. متقارب مثمن اثلم (فع لن فعولن فع لن فعولن)1634-4-9. غزليات بحر خفيف1644-4-9-1. خفيف مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن مفاعلن فعلن)1644-4-10. غزليات بحر کامل1644-4-10-1. کامل مثمن سالم (متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن)1654-4-10-2. کامل مثمن مرفل احذ (متفاعلاتن فعلن متفاعلاتن فعلن)1654-5. اوزان عروضی غزليات وحشي بافقي1714- 5- 1. غزليات بحر رمل171 TOC o “1-3” h z u 4- 5- 1- 1. رمل مثمن محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)1714- 5- 1- 2. رمل مثمن مخبون محذوف (فاعلاتن فعلاتن فعلاتن فعلن)1764- 5- 1- 3. رمل مثمن مشکول (فعلات فاعلاتن فعلات فاعلاتن)1794- 5- 1- 4. رمل مسدس محذوف (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)1794- 5- 2. غزليات بحر هزج1804- 5- 2- 1. هزج مثمن سالم (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)1804- 5- 2- 2. هزج مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول مفاعيل مفاعيل فعولن)184
4- 5- 2- 3. هزج مسدس محذوف (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)1864- 5- 2- 4. هزج مسدس اخرب مقبوض محذوف (مفعول مفاعلن فعولن)1874- 5- 3. غزليات بحر مضارع1884- 5- 3- 1. مضارع مثمن اخرب مکفوف محذوف (مفعول فاعلات مفاعيل فاعلن)188
4- 5- 3- 2. مضارع مثمن اخرب (مفعول فاعلاتن مفعول فاعلاتن)192
4- 5- 4. غزليات بحر مجتث1934- 5- 4- 1. مجتث مثمن مخبون محذوف (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلن)1934- 5- 4- 2. مجتث مثمن مخبون اصلم (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فع لن)1944- 5- 4- 3. مجتث مثمن مخبون (مفاعلن فعلاتن مفاعلن فعلاتن)1954- 5- 5. غزليات بحر رجز1964- 5- 5- 1. رجز مثمن سالم (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن)1964- 5- 5- 2. رجز مثمن مطوي مخبون (مفتعلن مفاعلن مفتعلن مفاعلن)1974- 5- 6. غزليات بحر منسرح1984- 5- 6- 1. منسرح مثمن مطوي مکشوف (مفتعلن فاعلن مفتعلن فاعلن)1984- 5- 7. غزليات بحر خفيف1994- 5- 7- 1. خفيف مسدس مخبون محذوف (فاعلاتن مفاعلن فعلن)1994-6. تجزيه و تحليل مقايسه‌اي و استنباطي203
4-6-1. ميزان کاربرد بحرهاي عروضي2034-6-2. گونه‌هاي اصلي وزن2054-6-3. تنوع وزني2064-6-4. طول وزن‌ها2124-6-5. موسيقي وزن‌2124-6-6. مضمون غزل‌ها214فصل پنجم (نتیجه)
5-1. مقدمه2165-2. نتايج بررسي2165-3. پيشنهادات218فهرست منابع219چکیده انگلیسی 222

فهرست جداول
جدول 2-1- بحور عروضی و معنای لغوی و ساختار آن‌ها18
جدول 3-1- قالب‌های شعری و تعداد اشعار شاعران منتخب وقوعی35جدول 4-1- بسامد بحور عروضی اشعار بابا فغانی82جدول 4-2- بسامد اوزان عروضی اشعار بابا فغانی83جدول 4-3- بسامد بحور عروضی اشعار هلالی جغتائی119جدول 4-4- بسامد اوزان عروضی اشعار هلالی جغتائی120جدول 4-5- بسامد بحور عروضی اشعار محتشم کاشانی167جدول 4-6- بسامد اوزان عروضی اشعار محتشم کاشانی170-168جدول 4-7- بسامد بحور عروضی اشعار وحشی بافقی201جدول 4-8- بسامد اوزان عروضی اشعار وحشی بافقی202جدول 4-9- بسامد بحورعروضی در غزل‌های دیوان شاعران204جدول 4-10- بسامد بحورعروضی در اشعار شاعران204جدول 4-11- گونه‌های اصلی وزن در غزل‌های هر شاعر206-205جدول 4-12- بحر رمل207جدول 4-13- بحر هزج207جدول 4-14- بحر رجز208جدول 4-15- بحر مجتث208جدول 4-16- بحر منسرح209
جدول 4-17- بحر خفیف209جدول 4-18- بحر سریع209جدول 4-19- بحر متقارب210جدول 4-20- بحر کامل210جدول 4-21- بسامد اوزان عروضی غزل‌ها از نظر کوتاهی و بلندی212جدول 4-22- بسامد اوزان عروضی جویباری و خیزابی213
فهرست نمودارها
نمودار 1-1- نمونه‌ی آماری تحقیق10نمودار 2-1- مفاهیم اوزان عروضی22نمودار 4-1- درصد فراوانی بحور عروضی غزلیات بابا فغانی و کل دیوان او81نمودار 4-2- درصد فراوانی اوزان عروضی غزلیات بابا فغانی و کل دیوان او81نمودار 4-3- درصد فراوانی بحور عروضی غزلیات هلالی جغتائی و کل دیوان او118نمودار 4-4- درصد فراوانی اوزان عروضی غزلیات هلالی جغتائی و کل دیوان او118نمودار 4-5- درصد فراوانی بحور عروضی غزلیات محتشم کاشانی و کل دیوان او166نمودار 4-6- درصد فراوانی اوزان عروضی غزلیات محتشم کاشانی و کل دیوان او166نمودار 4-7- درصد فراوانی بحور عروضی غزلیات وحشی بافقی و کل دیوان او200نمودار 4-8- درصد فراوانی اوزان عروضی غزلیات وحشی بافقی و کل دیوان او200نمودار 4-9- درصد فراوانی اوزان خیزابی و جویباری در مجموع غزلیات شاعران213نمودار 4-10- درصد فراوانی اوزان دوری و عادی در غزلیات شاعران214
چکيده
وزن يکي از عناصر اصلي شعر و از مهمترين عوامل تأثيرگذاري آن است و به منزله‌ي قالبي است که شاعر خلاق بر آن روح مي‌دمد و با سليقه‌ي خود بر اندامش جامه لفظ مي‌پوشاند؛ هريک از اوزان شعر داراي موسيقي و حالت خاصي است و همين حالت‌ها موجب مي‌شوند وزني تند يا سنگين و شادي‌آور يا غم‌انگيز، حماسي، برهاني، گزارشي و … شود. ويژگي‌هاي روحي و اخلاقي شاعران و محيط‌ مادي، معنوي و فرهنگ‌ و سبک يک دوره مي‌تواند در بسامد اوزان عروضي آن دوره تأثير بسزائي داشته باشد. بنابراين علم وزن شعر، تنها به شناخت اوزان منحصر نمي‌شود و رويکرد‌هاي مختلفي چون سبک‌شناسي، انواع ادبي، روانشناسي و … هريک بعد از استخراج اوزان ديوان يک شاعر، مي‌توانند در تحليل موسيقيايي مفيد واقع شوند. هدف از پژوهش حاضر، بررسي اوزان عروضي شاعران منتخب از منظر انطباق پذيري آن‌ها با مضامين و مفاهيم اوزان و بحور عروضي و ويژگي‌هاي روحي شاعران وقوعي است. در اين رساله، نگارنده پس از ذکر کليات و مباني نظري عروض، با معرفي مکتب وقوع و بيان شرح حالي از فغاني شيرازي، هلالي جغتائي، محتشم کاشاني و وحشي بافقي به ارائه اطلاعاتي حول محور موضوع پرداخته است. سپس با ذکر نخستين بيت هر غزل و وزن آن، ميزان کاربرد بحور و اوزان عروضي و ارتباط وزن با محتوا را در غزل‌هاي هريک از اين شاعران بررسي کرده، به اين نتيجه رسيده‌ که اوزان بلند و حزن‌انگيز، بيشترين بسامد را داشته و وزن اشعار، با مضمون آن‌ها و احساس شاعران وقوعي متناسب است.
کليدواژه‌ها:
عروض، وزن، مکتب وقوع، فغاني شيرازي، هلالي جغتائي، محتشم کاشاني، وحشي بافقي

13335277495فصل اول
کليات
00فصل اول
کليات

1‌-1‌. مقدمه
براي من که در مقطع کارشناسي مهندسي کشاورزي خوانده بودم تغيير رشته در کارشناسي ارشد، نقطه‌ي شروع آشنايي با عروض بود. پس از ورود به دانشکده‌ي ادبيات و در نخستين ترم تحصيل، به لطف استاد بزرگوارم آقاي دکتر ترابي و زحمات بي‌منت ايشان و روش اصول‌مندي که در تدريس داشتند عروض را آموختم و دريافتم عروض برخلاف اکثر دروس علوم انساني يک درس تفهيمي است. شباهت اين درس به رياضي و ارتباط مستقيم آن با موسيقي مرا بسيار علاقه‌مند کرد و به مطالعات فراواني در اين حوزه پرداختم. در اين مسير موضوعي که ذهن مرا معطوف کرد بحث تناسب وزن با محتواي شعر و احساس شاعر بود. بحثي که مبين اين بود که هرگاه شعر بر اساس واقعيت و برآمده از دل باشد، بي‌اختيار شاعر وزن خود را مي‌يابد؛ وزني که بيان کننده‌ي حالت آرامش، خشم، شادي، غم و … است. رسيدن از عروض به رگه‌هايي از روانشناسي در کنار جذابيتي که داشت سؤالاتي را برايم به وجود آورد. اينکه آيا در دوره‌اي مانند مکتب وقوع که اصل بر واقع‌گويي، و مضمون شعر برآمده از احساس واقعي شاعر بوده است، وزن‌ها کمال تناسب را با مضمون داشته‌اند؟ سرانجام پس از مشورت با استاد ارجمندم به علت علاقه‌ي وافري که به پژوهش در اين حوزه داشتم و نيز جذابيت رويکرد روانشناختي علم عروض، در اين دوره پايان نامه‌ي خود را به تحليلي عروضي اختصاص دادم و اين پژوهش را به تحليل اوزان عروضي چهار تن از شاعران برجسته‌ي مکتب وقوع محدود کردم. اين کار با بررسي اشعار پرچمدار مکتب وقوع، بابا فغاني شيرازي، آغاز و با آثار واضع واسوخت، وحشي بافقي، پايان يافت که در نهايت با وجود کمياب بودن تعدادي از کتاب‌ها و مقالات مورد نظر، با عنايت پروردگار متعال و کمک استاد گرامي به اين مهم نايل آمدم.

اين رساله در 5 فصل تدوين گرديده است. فصل اول به کليات اختصاص يافته، فصل دوم مباني نظري شامل عروض و مفاهيم اوزان عروضي و فصل سوم درباره‌ي مکتب وقوع و درون مايه اشعار وقوعي است؛ سپس در فصل چهارم، وزن هر شعر و ارتباط آن با محتوا بررسي شده و نتايج حاصل از اين پژوهش در فصل پنجم ارائه شده است. شماره‌هاي ارجاع داخل علامت ( ) قرار گرفته در ارجاع به ديوان اشعار، از سمت راست نام ديوان سپس نام مصحح و سال انتشار و صفحه کتاب ذکر شده و در ارجاع به ساير کتب، ابتدا نام خانوادگي نويسنده سپس سال انتشار کتاب و صفحه کتاب آورده شده است. در فصل چهارم جهت ارجاع به يک بيت از علامت (غ. عدد) استفاده شده که غ به عنوان علامت اختصاري غزل، و عدد درون پرانتز شماره‌ي آن بيت در همان زيربخش است. نکته‌ي ديگر اين که شاعر در انتخاب وزن رباعي نقشي ندارد و در هر قالبي جز غزل، ممکن است نوع قالب بر انتخاب وزن تأثير بگذارد؛ لذا نگارنده به تحليل مقايسه‌اي غزليات پرداخته است و درباره‌ي بسامد اوزان عروضي کل قالب‌هاي شعري هر شاعر، به مقايسه‌ي جدولي و نموداري اکتفا کرده و هرجا لازم ديده توضيحاتي را ارائه داده است.

1‌-‌2‌. بيان مسأله
وزن يکي از عناصر اصلي شعر و از مهمترين عوامل تأثيرگذاري آن است و به منزله‌ي قالبي است که شاعر خلاق بر آن روح مي‌دمد و با سليقه‌ي خود بر اندامش جامه لفظ مي‌پوشاند؛ درواقع حقيقت وزن، همان چيزي است که ما از حضور آهنگين واژگان در تناسب با معناي آن‌ها در بافت شعر دريافت مي‌کنيم.
هر شاعري براي سرودن شعر خود بيشتر از وزن‌هايي استفاده مي‌کند که نزديک‌تر به روحيات و انديشه‌هاي او باشد. از اين رو نخست به سراغ اوزاني مي‌رود که بهتر بتواند آمال و خواسته‌ها و تفکرات خود را در قالب آن‌ها بيان کند. اين قالب به گونه‌اي است که حتي مي‌توان گفت اوزاني که هر شاعر براي سرودن انتخاب مي‌کند تا حد زيادي نشان‌گر خلق و منش و شخصيت و ايده‌هاي او مي‌باشد؛ به نوعي که اگر شاعري طبعي تند و سرکش داشته باشد، اشعارش کوتاه و منقطع است و مقصود را در کوتاه‌ترين جملات نقل مي‌کند؛ اما اگر داراي طبعي خيال‌پردازانه باشد، اشعارش بلند و آهنگين و آکنده از استعارات و تشبيهات و مجازات مي‌شود. شاعري که سرحال است به اوزاني علاقه‌مند است که بتواند اين روحيه‌ي او را بازگو کند و برعکس اگر شاعر غمگين و افسرده باشد، از اوزاني استفاده مي‌کند که سنگين باشد و بار غم او را به دوش بکشد.
شاعر با رعايت تناسبي که ميان موسيقي شعر با معنا و عاطفه و تخيل وجود دارد، تلاش مي‌کند به هدف اصلي شعر که همان محتواي دروني شعر است، نزديک گردد؛ از اين رو پژوهشگران معتقدند وقتي شعر از دل برآمده و با صميميتي همراه است اوزان متناسب خود را يافته است و در مواردي که اين تناسب رعايت نشده است شاعر چيره دست با استفاده از اختيارات شاعري و نغمه‌ي حروف تا حدي مي‌تواندجبران اين نقص را بکند.
هريک از اوزان شعر داراي موسيقي و حالت خاصي است و همين حالت‌ها موجب مي‌شوند وزني تند يا سنگين و شادي‌آور يا غم‌انگيز، حماسي، برهاني، گزارشي و … شود. بنابراين در مسير ارزيابي و نقد شعر، يکي از گام‌هاي اصلي، بررسي کيفيت وزن آن است؛ علم وزن شعر، تنها به شناخت اوزان منحصر نمي‌شود و رويکرد‌هاي مختلفي چون سبک‌شناسي، انواع ادبي، روانشناسي و … را در بر مي‌گيرد و هريک بعد از استخراج اوزان ديوان يک شاعر، مي‌توانند در تحليل موسيقيايي مفيد واقع شوند.
ويژگي‌هاي روحي و اخلاقي شاعران و محيط‌ مادي، معنوي و فرهنگ‌ و سبک يک دوره مي‌تواند در بسامد اوزان عروضي آن دوره تأثير بسزائي داشته باشد؛ همانگونه که دوره‌ي بازگشت ادبي را دوره‌ي وزن‌هاي روان و آرام مي‌دانند.
در ميان دوره‌هاي مختلف، مکتب وقوع سبک شعري است که در سده‌ي دهم هجري به وسيله‌ي بابافغاني شيرازي در ادبيات فارسي آغاز شد و حدفاصل سبک عراقي و سبک هندي بود. مکتب وقوع يا واقعه‌گويي، نوعي گرايش به رئاليسم و بيان حالات عشق و عاشقي از روي واقع است. به عبارت ديگر، شعر اين دوره بيان احساس و تجربه‌ي عاطفي خود شاعر است! در مکتب وقوع، شاعر پس از اينکه از سوز و گدازهاي عاشقانه‌ي خود نتيجه‌اي نمي‌گيرد، دچار حالت سرخوردگي مي‌شود، و انزجار و نفرت خود را از معشوق بيان مي‌کند و اشعاري مي‌سرايد که به واسوخت معروف است.
در اين رساله نگارنده بر‌آن است با تحليل اوزان عروضي اشعار چهار تن از بزرگان مکتب وقوع (فغاني شيرازي، محتشم کاشاني، هلالي جغتايي و وحشي بافقي)، به بررسي بسامد اوزان و ويژگي‌هاي عروضي اين مقطع از ادبيات فارسي که تا کنون به آن پرداخته نشده است بپردازد.
اصلي‌ترين سؤالي که در اين تحقيق مطرح مي‌شود اين است که اوزان عروضي رايج در مکتب وقوع چقدر با روحيات و افکار شاعران اين دوره تناسب دارند؟
1‌-‌3‌. سؤالات تحقيق
موضوع تحقيق، علاوه بر سؤال اصلي، سؤالاتي را در ذهن ايجاد مي‌کند از جمله اينکه:
آيا درد فراق و حزن شاعران اين دوره را مي‌توان در اوزان عروضي اشعارشان احساس کرد؟
کدام اوزان عروضي بيشترين بسامد را در اين دوره دارند؟
آيا مي‌توان تناسبي ميان وزن و محتوا در اشعار اين شاعران يافت؟
چگونه اختيارات شاعري را به کاربرده اند؟
اشعار آنها از منظر عروضي به اشعار کدام شاعران برجسته شباهت دارد؟
1‌-‌4‌. اهداف تحقيق
اين تحقيق سعي در شناسايي اوزان عروضي رايج در مکتب وقوع و درک روحيات شاعران اين دوره از روي اوزان عروضي اشعار آن‌ها دارد؛ و به بررسي ميزان مطابقت وزن‌ها با محتوا و کاربرد اختيارات شاعري در اشعار مي‌پردازد.
1‌-‌5‌. اهميت و ضرورت تحقيق
از ميان حوزه‌هاي مختلف پژوهش در ادبيات فارسي، متأسفانه دانشجويان کمتري به عروض پرداخته‌اند و در بيشتر پايان‌نامه‌ها، موضوع عروض با قافيه ادغام شده و قافيه بيشترين صفحات را به خود اختصاص داده است در حاليکه اين تحقيق تنها به شاخه‌ي عروض و اطلاعات متفاوت و چشم اندازهاي جذابي که پشت اوزان عروضي نهفته است مي‌پردازد!. از سويي ديگر، مکتب وقوع نيز شايد به دليل بينابين بودن و يا شايد هم به دليل اينکه عده‌اي آن را جزء سبک هندي مي‌دانند، به عنوان يک موضوع، چندان توجه پژوهشگران را جلب نکرده است!
در اين پژوهش سعي شده است علاوه بر معرفي آماري اوزان عروضي، ارتباط ميان وزن و محتوا بررسي شده و يک نماي کلي از پربسامدترين وزن‌ها، جويباري يا خيزابي بودن اغلب اوزان و ميزان کاربرد آن‌ها ارائه شود تا در انتها مقايسه‌ي نتايج به دست آمده از اوزان عروضي اشعار با ويژگي‌هاي مکتب وقوع، نشان دهد که در آن دوره وزن‌ها تا چه اندازه با عاطفه‌ي شاعران تناسب داشته‌اند.
1-6. پيشينه تحقيق
تا کنون درباره‌ي اوزان عروضي مکتب وقوع بحثي نشده اما پژوهش‌هاي فراواني در حوزه‌ي عروض، توسط بزرگان اين علم، صورت گرفته است. «المعجم في معايير اشعارالعجم» تأليف «شمس‌الدين محمدبن قيس رازي» و «معيارالاشعار» اثر «خواجه نصيرالدين طوسي» از قديمي‌ترين کتبي هستند که همواره به عنوان نخستين مرجع براي پژوهشگران اين حوزه معرفي مي‌شوند. همچنين کتاب «وزن شعر فارسي» تأليف «دکتر پرويز ناتل خانلري» يکي از مهمترين و ارزشمندترين کتب عروضي است. اما محققي که نام او بيش از همه زينت افزاي پژوهش نگارنده‌ي اين رساله بوده «دکتر تقي وحيديان کاميار» است. او در کتاب «وزن و قافيه شعر فارسي» يک بحث جذاب و هدفمند پيرامون اوزان عروضي و مفاهيم وزن‌ها ارائه داده است. «دکتر شفيعي کدکني» نيز، بحث ارتباط اوزان عروضي با افکار و عواطف شاعر را در کتاب «موسيقي شعر» آورده است و يک مقاله هم با عنوان «نگاهي ديگر به موسيقي شعر و پيوند آن با موضوع، تخيل و احساسات شاعرانه» به قلم «پرند فياض منش» به اين رويکرد پرداخته است. در مقاله‌ي مذکور نويسنده معتقد است که در چهره‌ي اشعار، انعکاس افکار و انديشه ها ديده مي‌شود.
در اين رساله علاوه بر عروض، با مکتب وقوع رو به رو هستيم. در اين باره تنها کتاب جامعي که وجود دارد کتاب «مکتب وقوع در شعر فارسي» تأليف «احمد گلچين معاني» است. او در اين کتاب که همانند يک فرهنگنامه است، همراه با معرفي شاعران وقوعي نمونه‌اي از اشعارشان را آورده و راه را براي محققاني که قصد تحقيق و تحليل دارند هموار نموده است اما متأسفانه هنوز تنها کتابي که در اين زمينه وجود دارد همين يک کتاب و تعداد مقالات مرتبط با وقوع بسيار اندک است به گونه‌اي که اغلب مقالات در 5 يا 6 صفحه تنظيم شده‌اند. در اين ميان، «نگاهي ناقدانه به پيشاهنگان مکتب وقوع در شعر فارسي» و «بابا فغاني و مکتب وقوع» مقاله‌هاي کوتاهي هستند که در آن‌ها نگارندگان، با ارائه دلايلي بابافغاني را به عنوان سردمدار مکتب وقوع معرفي کرده‌اند.
بحث ديگري که مطرح است تحقيق درباره‌ي اوزان عروضي يک شاعر است. در اين باره تا کنون پژوهش‌هاي فراواني صورت گرفته و اشعار اغلب بزرگان ادبيات فارسي از منظر عروضي بررسي شده است اما غير از يک رساله در دانشگاه آزاد اسلامي واحد تهران مرکزي با موضوع «اوزان عروضي، حدود، اصناف قافيه و صور خيال در ديوان محتشم کاشاني»، پژوهشي به اوزان 4 شاعر مورد بررسي در رساله‌ي حاضر نپرداخته است. در پژوهشي که نام برده شد، نگارنده به معرفي آماري اوزان عروضي محتشم در کنار قافيه و صور خيال پرداخته اما بيشتر بر مبحث صور خيال متمرکز شده و وزن را از بعد مفهومي و وقوعي بررسي نکرده است.
1‌-7‌. فرضيات تحقيق
فرضيات تحقيق به شرح ذيل مي‌باشد:
شاعران مکتب وقوع اغلب اوزان سنگين را به کار مي‌بردند.
اوزان پرکاربرد شعر فارسي بيشترين بسامد را در ديوان اشعار شاعران مکتب وقوع دارند.
وزن هاي اين دوره کمال تناسب را با معاني و مفاهيم اشعار دارند.
از اختيارات شاعري آنگونه که موجب خشونت وزن شود پرهيز کرده‌اند.
اشعار آن‌ها از منظر عروضي شباهت زيادي با اشعار شاعران سبک عراقي دارد.
1‌-8. روش تحقيق
در اين رساله، نگارنده ابتدا توضيحات و تعريفات لازم را درباره‌ي عروض و مکتب وقوع ارائه داده و سپس به بررسي وزن‌ها در ديوان ‌هاي شاعران منتخب پرداخته است. براي بررسي وزن‌ها، بيت اول هر شعر تقطيع شده و از منظر عروضي و مفهومي بررسي شده است.
1‌-‌8‌-‌1‌. نوع روش تحقيق
اين تحقيق يک تحقيق کتابخانه‌اي است. علاوه بر تعيين بحر و وزن هر شعر، مفهوم آن وزن و ارتباط با موضوع شعر حائز اهميت است که نگارنده با توجه به کتاب وزن و قافيه شعر فارسي تأليف دکتر وحيديان کاميار و مقالاتي که در آن‌ها نويسندگان، ارتباط وزن و محتواي اشعار يک شاعر را بررسي کرده‌اند و نيز با تجزيه و تحليل خود از روي ساختار وزن، به اين مهم پرداخته و سرانجام با قرار دادن اطلاعات در جداول و نمودارهاي مستطيلي و دايره‌اي و تحليل داده‌ها به نتايج جالب توجهي رسيده است.
1‌-‌8‌-‌2‌. روش و ابزار گردآوري اطلاعات تحقيق
از منابع کتابخانه‌اي و بانک‌هاي اطلاعاتي و شبکه‌هاي کامپيوتري جهت گردآوري فيش‌هاي اطلاعاتي پيرامون مکتب وقوع و عروض و مفاهيم اوزان عروضي استفاده شده است اما براي تقطيع اشعار آنچه لازم بود تنها ديوان شاعراني بود که موضوع پژوهش قرار گرفته‌اند.
1‌-‌8‌-‌3‌. جامعه و نمونه‌ي آماري
در مکتب وقوع شاعران فراواني هنرنمائي کرده‌اند؛ بابا فغاني شيرازي، محتشم کاشاني، وحشي بافقي، لساني شيرازي، اهلي شيرازي، اشرف جهان قزويني، هلالي جغتايي و لحاف‌دوز همداني از معروف‌ترين سخنوران اين مکتب هستند. گلچين معاني نام اغلب شاعران وقوعي را در کتاب مکتب وقوع در شعر فارسي، آورده است که از ميان آن‌ها، رساله‌ي حاضر به اوزان عروضي چهار شاعر بزرگ مکتب وقوع پرداخته و غزليات هر چهار تن را بررسي کرده‌است. در مجموع 2733 شعر توسط نگارنده وزن‌يابي شده‌اند؛ که 695 شعر به بابا فغاني شيرازي، 477 شعر به هلالي جغتائي، 995 شعر به محتشم کاشاني و 566 شعر به وحشي بافقي تعلق دارند اما نمونه‌ي آماري بررسی شده غزليات ديوان اين شاعران است (نمودار 1-1).

نمودار 1-1. نمونه‌ي آماري تحقيق
1‌-‌9‌. قلمرو تحقيق
اين رساله تحليل اوزان عروضي مکتب وقوع با تکيه بر اشعار چهار تن از شاعراني است که در قرن دهم هجري، مصادف با رواج اين مکتب، مي‌زيسته‌اند. در اين تحقيق، نگارنده اوزان عروضي کل ديوان شاعران منتخب را وزن‌يابي و مقايسه کرده وليکن در تحليل تنها به غزليات پرداخته است.
1‌-10. نو‌آوري تحقيق
از آنجائيکه تحليل اوزان عروضي يکي از گام‌هاي اصلي شناخت موسيقي شعر است، اين پژوهش مي‌تواند با بررسي اوزان عروضي شاعران مکتب وقوع پنجره‌ي جديدي از ويژگي‌هاي شعري اين دوره را بر روي ادب‌ دوستان فارسي بگشايد.
1‌-‌11‌. محدوديت‌هاي تحقيق
در روند انجام پژوهش، ناچار به استفاده از کتابخانه‌هاي ساير دانشگاه‌ها شده و از معاونت پژوهشي دانشگاه خود نامه‌اي معتبر دريافت کردم اما متأسفانه دانشگاه‌ها به دانشجوي مهمان اجازه‌ي استفاده از کتابخانه را حتي براي دقايقي کوتاه نمي‌دهند و از آنجا که کتابخانه‌هاي شهري مجهز به کتاب‌ها و مجلات به روز نيستند عدم ارائه‌ي خدمات کتابخانه‌اي توسط ساير دانشگاه‌ها به دانشجوي مهمان محدوديتي جدي در امر پژوهش است. از سويي ديگر اغلب کتابفروشي‌هاي شهرستان‌ها نيز تنها داراي کتاب‌هاي پر فروش هستند بنابراين پژوهشگر ناچار به سفارش اينترنتي کتبي است که حتي نمي‌تواند نيم نگاهي به متن آن‌ها قبل از خريد بيندازد. کمياب بودن ديوان اشعار شاعراني مانند بابا فغاني و هلالي جغتائي که از تاريخ آخرين چاپ اين کتاب‌ها سال‌هاي زيادي گذشته‌است و در فضاي مجازي هم نامي از اين کتب جهت سفارش خريد وجود ندارد محدوديتي ديگر است.
1-12. تعريف واژه‌هاي کليدي:
عروض: علمي است که با آن شعر را مي‌سنجند و وزن آن را تعيين مي‌کنند. قواعد اين علم نخستين بار توسط خليل بن احمد فراهيدي تدوين شد. او با سررشته‌اي که از علم موسيقي داشت بر روي بحور عروضي نام‌هايي نهاد که متناسب با آهنگ و ساختار آن‌ها بود.
تحليل اوزان: وزن يک نوع هماهنگي در هجاها است که باعث ايجاد لذت در خواننده مي‌شود و از ويژگي‌هايي است که نظم را از نثر متمايز مي‌کند. به دست آوردن اوزان عروضي ديوان يک شاعر و مقايسه‌ي آن‌ها با اوزان اشعار ساير شاعران هم دوره‌ي او و بررسي بسامد بحور و اوزان و توجه به ابعاد روانشناسي و سبک‌شناسي وزن‌ها، مي‌توانند ما را در تحليل اوزان عروضي ياري دهند.
مکتب وقوع: يک سبک بينابين است که در قرن دهم هجري بر مبناي حقيقت گوئي در ادبيات فارسي پديد آمد. اين سبک حدفاصل سبک عراقي و سبک هندي بود. از خصوصيات مکتب وقوع مي‌توان به سادگي و خالي بودن اشعار از صنايع بديعي اشاره کرد.
بابا فغاني: فغاني ملقب به “بابا”، “آدم‌المتأخرين”، “آتشين‌دم” و “حافظ کوچک”، در نيمه‌ي دوم قرن نهم در شيراز متولد و در سال 925 ه.ق در مشهد درگذشت. او از آخرين شاعران سبک عراقي بود که خود شيوه‌اي جديد بنا نهاد و با اين شيوه پيشگام سبک هندي شد. عده‌اي او را واضع مکتب وقوع مي‌دانند چرا که اغلب شاعران وقوعي مقلد او بوده‌اند.
هلالي جغتائي: در اواسط قرن نهم هجري در استرآباد متولد و در سال 936 ه.ق در هرات کشته شد. نام او بدرالدين و لقب او “هلالي” بود. برجسته‌ترين اثر اين شاعر وقوعي که پيرو بابا فغاني بوده، مثنوي شاه و درويش است.
محتشم کاشاني: کمال الدين علي محتشم کاشاني ملقب به “شمس‌الشعراي کاشاني” و “حسان‌العجم”، در حدود سال 905 ه.ق در کاشان ديده به جهان گشود و در سال 996 ه.ق در همان شهر چشم از جهان فرو بست. او از پيروان مکتب وقوع و يکي از بزرگترين شاعران مرثيه سراي شيعه بود.
وحشي بافقي: کمال‌الدين (شمس‌الدين محمد) وحشي بافقي در سال 939 ه.ق در بافق متولد شد و در سال 991 ه.ق در يزد درگذشت. وحشي در سوز و گداز بي‌نظير بود و نوآوري او در اين زمينه واسوخت را به عنوان يک شاخه‌ي فرعي در مکتب وقوع به وجود آورد.

centercenterفصل دوم
مبانی نظری
(تحليل عروضی)
00فصل دوم
مبانی نظری
(تحليل عروضی)

2‌-‌1‌. مقدمه
بررسي بعد عروضي شعر و تحليل آن، در کنار ساير عوامل موسيقيايي در شعر، کمک شاياني به کشف روحيات شاعراني مي‌کند که نمونه‌اي از مردمان يک دوره‌ بوده‌اند. بدين منظور لازم است با علم عروض و مبحث تناسب اوزان با محتواي شعر و کيفيت احساسي که هر وزن به خواننده منتقل مي‌کند، آشنا باشيم. البته نوع تأثيرگذاري وزن بر اشخاص، تا حدودي بستگي به سليقه‌ي افراد دارد و مي‌توان گفت اين که وزني براي فردي حزن‌انگيز و براي ديگري طرب‌انگيز باشد يک مفهوم نسبي است و از سويي ديگر لحن خواندن و اداي شديد يا آرام هجاها نيز بر حس دريافت کننده تأثيرگذار است. اما تقسيم‌بندي پژوهشگراني که درباره‌ي اين موضوع کار کرده‌اند براساس ساختار موسيقيايي اوزان عروضي و بررسي اشعار بزرگان ادبيات فارسي است که به دليل ارائه‌ي رويکردي جديد و جذاب از علم عروض کاريست درخور تأمل و ستايش.
2-2. موسيقي
علم عروض ارتباطي تنگاتنگ با علم موسيقي دارد. موسيقي علمي است که از بدو خلقت بشر، در طبيعت پيرامون او وجود داشته و رفته رفته در کلام و نوشته‌هاي او ظاهر گشته است. شاعران بدون اين که عروض بدانند اشعارشان را با وزني صحيح مي‌سرايند؛ چرا که موسيقي پديده‌اي در فطرت آدمي است «آب که در چشمه مي‌جوشد و در جويبار جاري است. باران که مي‌بارد، يا برف يا تگرگ. آذرخش که مي‌جهد يا تندر که مي‌ترکد. حتي فصل‌ها که مي‌آيند و مي‌روند و رنگ‌ها که دگرگون مي‌شوند و برگ‌ها که بر‌مي‌آيند و مي‌ريزند همه چيز يک ريتم خاص دارد؛ ريتمي منظم و بسته به تکرار» (کيانوش، 1352: 11).
تکرار، موسيقي را مي‌آفريند و موسيقي، زباني براي بيان احساس مي‌شود؛ تا آنجا که هنگام خواندن شعري به زباني ديگر، اگر معنا را ندانيم اين آهنگ کلمات است که ما را دچار احساس مي‌کند و باعث التذاذ مي‌شود.
چهار ‌نوع موسيقي با نام موسيقي کناري (موسيقي قافيه و رديف)، موسيقي بيروني (وزن عروضي)، موسيقي دروني (هماهنگي واژگان و طنين حروف) و موسيقي معنوي (تناسب مفاهيم کلمات)، ساختار آهنگين شعر را شکل مي‌دهند.
شعر، ترکيبي از هر چهار نوع موسيقي است و اگر موسيقي‌ها را حذف کنيم، تبديل به سخني معمولي مي‌شود. بنابراين مي‌توان گفت که شعر، موسيقي کلمات است. به گفته‌ي ولتر: «شعر موسيقي روح‌هاي بزرگ و حساس است، شعري که در شنونده غرور يا اميد يا خشم يا اندوه ايجاد نکند شعر نيست» (دادگر، 1382: 19). اگرچه هر چهار گونه‌ي موسيقي در القاي احساس شاعر مؤثرند اما از ميان آن‌ها، وزن به عنوان موسيقي بيروني اولين آهنگيست که هنگام خواندن يک اثر، جلوه‌گري مي‌کند و خواننده را تحت تأثير قرار مي‌دهد تا جايي که عده‌اي معتقدند وزن کوشش ذهن را کاهش مي‌دهد، اما زرين‌کوب آن را عاملي کمکي جهت فهم و ضبط معني مي‌داند (زرين کوب، 1372: 105). جهت آشنايي با هريک از انواع موسيقي، به فراگيري علم مربوط به آن نيازمنديم. قافيه، عروض، بديع و بيان از علوم مرتبط با موسيقي کلام هستند. موسيقي بيروني به عنوان اصلي‌ترين ويژگي نظم، داراي ابعادي است که شناخت آن ابعاد، مطالعه‌ي علم عروض را مي‌طلبد.
2-3. تعريف عروض
عروض علمي است که از کيفيت به وجود آمدن وزن، انواع آن، سالم يا ناسالم بودن آن و … بحث مي‌کند. به عبارت ديگر «عروض علم و يا فن سنجيدن شعر و کلام منظوم با افاعيل عروضي و پيدا کردن اوزان اشعار بر پايه‌ي آن افاعيل است» (ماهيار، 1385: 13). شمس الدين محمد بن قيس رازي در کتاب المعجم في معايير اشعارالعجم، که از قديمي‌ترين منابع پيرامون عروض است، در تعريف عروض مي‌گويد: «عروض ميزان کلام منظوم است همچنان که نحو ميزان کلام منثور است، و آن را از بهر آن عروض خواندند که معروض‌عليه شعر است يعني شعر را بر آن عرض کنند تا موزون از ناموزون پديد آيد و مستقيم از غيرمستقيم ممتاز گردد» (رازي، 1360: 26). از ديرباز شاعران کوشيده‌اند تا شعر را تزئين کنند چرا که زيبايي بيشتر، تحسين بيشتري را به دنبال داشته است. به همين منظور، عروض نيز به عنوان يک علم و با قواعدي دقيق، جهت سنجش زيباترين گونه‌ي موسيقي در شعر، تدوين گرديده است.
2-4. تاريخچه علم عروض
خليل بن احمد فراهيدي از دانشمندان قرن دوم در بصره است که بسياري از محققان از او به عنوان مبدع علم عروض نام مي‌برند. درباره‌ي اينکه فراهيدي چگونه در فکر ابداع اين علم افتاده است افسانه‌هاي فراواني وجود دارد. عده‌اي عبور او از بازار مسگران و شنيدن صداي چکش بر طشت مسي و عده‌اي صداي زنگوله بر گردن شتران و گروهي صداي پاي اسبان و برخي صداي کوبيدن چوب توسط زنان بر جامه‌ها را عامل ايجاد جرقه‌اي در ذهن خليل بن احمد فراهيدي مي‌دانند که منجر به اختراع علم عروض شد. او براي نخستين بار عروض را از روي علم موسيقي در 15 بحر بنا نهاد و بعدها شاعران ديگر با کشف بحرهايي جديد در راه توسعه و تکامل اين علم کوشيدند. البته ابوريحان بيروني معتقد بود که فراهيدي تحت تأثير وزن هندوان بوده است اما قرائن براي اثبات اين مدعا کافي نيست (زرين‌کوب، 1372: 109).
«پيش از آغاز دوره‌ي اسلامي احتمالا دو نوع شعر در ايران رواج داشت که هر دو نيز پيوندهايي با موسيقي داشتند: يکي شعر ترانه يا خسرواني که در واقع شعر موسيقي بود و بدون ملودي خاص خودش وجود نداشت، ديگري شعر تکيه‌اي – هجايي که ملودي نقشي در آن نداشت، اما بنياد آن بر ريتم استوار بود» (طبيب زاده، 1389: 9).
عروض فارسي در ايران، در قرن سوم و چهارم، از روي عروض عرب- با بعضي کاست‌ها و افزودها، که آن را با مقتضيات زبان دري منطبق کرد- ساخته شد. اما به دليل وجود کلام موزون در ادوار بسيار قديم، فکر وجود بعضي اوزان خاص فارسي پيش از اقتباس عروض عربي قوت مي‌گيرد؛ ادعيه‌ي منظوم کهن در کتيبه‌هاي فرس باستان، گاثه‌هاي اوستا، وجود کلام منظوم در آثار پهلوي و ادعيه و آثار مانويه، نمونه‌هايي يافت شده هستند که اثبات برخي از آن‌ها خالي از دشواري نيست (زرين‌کوب، 1372: 106).
2-5. بحر
وزن‌ها به صورت دسته‌هايي هم‌جنس در واحد بزرگ‌تري به نام بحر قرار گرفته‌اند. هر بحر از تکرار چند افاعيل عروضي به وجود مي‌آيد؛ افاعيلي که مي‌توانند به شکل سالم و يا زحاف در وزن‌ها ظاهر شوند. در ادبيات فارسي 19 بحر وجود دارد (جدول 2-1)؛ که از ميان آن‌ها «سه بحر قريب، جديد و مشاکل را از بحور مختص فارسي‌ ناميده‌اند زيرا اشعار عربي در اين سه بحر بسيار کم است» (سيد ترابي، 1389: 49). البته اوزان اين سه بحر از اوزان کم کاربرد هستند و تنها قريب مسدس اخرب مکفوف (مفعول مفاعيل فاعلاتن) از اوزان پرکاربرد در ميان بحور مختص فارسي زبانان است (وحيديان کاميار، 1367: 46). متداول‌ترين بحور در ادب فارسي آن‌هايي هستند که بين فارسي زبانان و عرب زبان‌ها مشترک‌اند.
معناي لغوي اغلب بحور عروضي با احساسي که خواننده از آهنگ تکرار افاعيل‌هاي موجود در بحر دريافت مي‌کند هماهنگ است (جدول 2-1). به عنوان مثال، رمل در لغت به معناي باران کم است و آهنگ حاصل از تکرار فاعلاتن نيز مانند احساسي که هنگام ريزش باران بهاري به انسان دست مي‌دهد القا کننده‌ي احساس آرامش است. معمولا مضمون شعري هم که با اين وزن مي‌آيد احساسي اينچنين را برمي‌انگيزد.

جدول 2-1. بحور عروضي و معناي لغوي و ساختار آن‌ها
رديف نام بحر معناي لغوي ساختار(تکرار رکن سالم يا زحافات) 1 رمل حصير بافتن – باران کم فاعلاتن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
2 هزج آواز و سرود مفاعيلن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
3 رجز اضطراب و سرعت مستفعلن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
4 متقارب نزديک شونده فعولن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
5 متدارک دريابنده – درک کننده فاعلن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
6 کامل تمامي متفاعلن مخصوص عرب زبان‌ها
7 وافر فراوان – زياد مفاعلتن مخصوص عرب زبان‌ها
8 سريع تند رونده – شتابنده مستفعلن مستفعلن مفعولات مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
9 منسرح روان – آسان مستفعلن مفعولات مستفعلن مفعولات مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
10 مقتضب قطع شده – بريده مفعولات مستفعلن مفعولات مستفعلن مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
11 مضارع شبيه – همانند هزج + رمل مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
12 مجتث از بيخ برکنده شده رجز + رمل مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
13 خفيف چابک در عمل و حرکت رمل + رجز مشترک ميان فارسي زبان‌ها و عرب زبان‌ها
14 بسيط ساده – گسترده رجز + متدارک مخصوص عرب زبان‌ها
15 طويل دراز – بلند متقارب + هزج مخصوص عرب زبان‌ها
16 مديد کشيده شده رمل + متدارک مخصوص عرب زبان‌ها
17 قريب نزديک هزج + هزج + رمل مخصوص فارسي زبان‌ها
18 مشاکل هم‌شکل رمل + هزج + هزج مخصوص فارسي زبان‌ها
19 جديد(غريب) نو رمل + رمل+ رجز مخصوص فارسي زبان‌ها

2-6. وزن
وزن يکي از ويژگي‌هايي است که نظم را از نثر متمايز و در صورت کاربرد صحيح و به جا، هيجان عاطفي شاعر هنگام سرودن را در خواننده زنده مي‌کند. تعاريف متعددي براي وزن آورده‌اند. خواجه نصير طوسي در معيارالاشعار وزن را اينچنين تعريف کرده است: «وزن هيأتي است تابع نظام ترتيب حرکات و سکنات و تناسب آن در عدد و مقدار، که نفس از ادراک آن هيأت لذتي مخصوص يابد» (طوسي، 1369: 22). خانلري معتقد است: «وزن نوعي تناسب است. تناسب کيفيتي است حاصل از ادراک وحدتي در ميان اجزاي متعدد. تناسب اگر در مکان واقع شود، آن را قرينه مي‌خوانند و اگر در زمان واقع شود، وزن خوانده مي‌شود» (خانلري، 1373: 24). خانلري وزن را امري حسي مي‌داند و معتقد است بيرون از ذهن کسي که آن را درمي‌يابد وجود ندارد، همان‌طور که نور چراغ‌هاي دريايي به تدريج افزايش مي‌يابد و خاموش مي‌شود و بيننده از مشاهده‌ي نظمي که در حدفاصل زماني روشني و خاموشي است وزن را درک مي‌کند (خانلري، 1373: 24). ادراکي بودن وزن مي‌تواند دليلي باشد براي موزون سرودن شعر توسط شاعران ناآشنا با عروض. اغلب شاعران وزن‌ها را نمي‌شناسند اما اين نظم را تشخيص مي‌دهند و ابيات شعر و محدوده‌ي زماني تکرارها را هماهنگ مي‌کنند. همه‌ي تعاريفي که پژوهشگران از ديرباز، درباره‌ي وزن ارائه داده‌اند بيانگر نوعي تناسب ريتميک در گفتار است که در هر زباني ممکن است در يکي از اجزاي سخن، اعم از هجا يا تکيه، ظاهر شود و به صورت قاعده، اشعار آن ملت را در بر گيرد.
2-7. انواع وزن در ملل مختلف
وزن در ادبيات ملل مختلف به شيوه‌هاي گوناگون وجود دارد. همانگونه که زبان ملل مختلف با هم يکي نيستند نوع وزن اشعار آن‌ها نيز متفاوت است و هر زباني متناسب با ويژگي‌هاي ساختاري خود وزني خاص را مي‌طلبد. محققان ادبي انواع وزن شعر را به پنج دسته ي وزن کمي، ضربي، آهنگي، عددي و ضربي- هجايي تقسيم کرده‌اند که هريک از اين اوزان قواعدي منحصر به خود دارد.
وزن شعر فارسي کمي است و به دليل کثرت اوزان عروضي و تنوع وزني و دارا بودن خصوصيت زايايي، گونه‌اي بي‌نظير از وزن است. «عواطف شاعر در شعر زبان‌هاي ديگر (جز زبان فارسي) که تعداد اوزانشان محدود و فاقد تنوع و نظم دقيق است، چنانکه بايد نمي‌تواند شکل بگيرد اما در اوزان شعر فارسي با ويژگي‌هاي شگفت‌انگيزش از نظر کثرت و تنوع و نظم دقيق آن‌ها هر عاطفه‌اي مي‌تواند در دقيق‌ترين و مناسب‌ترين وزن شکل بگيرد» (وحيديان کاميار، 1383: 20). امروزه در ادبيات فارسي وزن عروضي به دو دسته‌ي کلاسيک و نيمايي تقسيم شده است. در وزن کلاسيک، علاوه بر تطابق ابيات با بحر، برابر بودن تعداد هجاها در دو مصرع نيز لازم است؛ اما وزن نيمايي تنها قاعده‌اي که دارد، تبعيت آن از بحر است.
وزن در ادبيات هر ملتي به هر شکلي و در هر دسته‌اي که باشد مثلاً در ايران چه کلاسيک چه نيمايي، بايد جهت تأثيرگذاري بيشتر، با مضمون هماهنگ باشد و در صورتيکه شاعر اين تناسب را در نظر نگيرد موسيقي با عناصر شعري ناهماهنگ بوده و شاعر در بيان مقصود، آن طور که بايد، موفق نخواهد بود.
2-8. مفاهيم اوزان عروضي
احساس‌هاي حاصل از تکرار، در طبيعت متفاوت‌اند. شرشر باران يا صداي جريان آب در بستر رودخانه آرامش‌بخش اما زوزه‌ي باد دلهره‌آور است. حتي در ميان پرندگان، آوازهايي که ريتم تند دارد، مانند آواز قناري و گنجشک، شادي‌‌آفرين اما آوازهايي که ريتمي آرام‌ و کشيده دارند، مانند آواز قمري، آرامش‌بخش‌اند. همانگونه که روح آدمي در شرايط مختلف، موسيقي طبيعت و آواز خاصي را مي‌طلبد احساس شاعر نيز در بعدي از زمان به وزن‌هايي خاص که متناسب با انديشه و احساس اوست گرايش پيدا مي‌کند. به عنوان مثال «شعر ناصرخسرو در قالب وزن، قافيه و موسيقي مياني نماينده ساخت انديشه و روح نستوه او مي‌باشد» (فياض منش، 1384: 178».
شفيعي کدکني در کتاب ارزشمند موسيقي شعر، وزن شعر را يک عنصر تزئيني نمي‌داند بلکه آن را پديده‌اي طبيعي براي تصوير عواطف مي‌داند و معتقد است که «به هيچ روي نمي‌توان از اين پديده‌ي طبيعي چشم پوشيد. علتش هم اين است که عاطفه يک نيروي وجداني است و آثاري نيز در جسم آدمي دارد که در وي به هنگام خشم و شادي و اندوه آشکار مي‌شود و در هر حالتي تپش قلب و نبضش بگونه‌ايست و نفس کشيدنش به طرزي و اين کارها خود نمودار انفعالي است در روح» ( شفيعي کدکني، 1376: 48). بنابراين وزن‌ها برخاسته از حالت روحي و عاطفي شاعر در هنگام سرودن شعر هستند و از آنجائيکه محتواي شعر نيز زائيده‌ي عاطفه‌ي شاعر است بايد ارتباطي مستقيم ميان وزن و محتوا وجود داشته باشد.
تناسب وزن و محتواي شعر، موضوعي است که پژوهشگران پيشين نيز بر آن تأکيد کرده‌اند. دانشمنداني ازجمله ارسطو، افلاطون، ابن سينا و خواجه نصير طوسي از نخستين محققاني بودند که درباره‌ي اين تناسب سخن گفته‌اند. قديمي‌ترين منبعي که به هماهنگي وزن و مفاهيم شعر توجه کرده رساله ي فن شعر (بوطيقا) است. ارسطو در آن وزن را يکي از وسائل تقليد مي‌داند که باعث دلنشين‌تر شدن سخن مي‌شود و معتقد است که طبيعت، ما را در انتخاب وزن مناسب رهبري مي‌کند. او تفاوت وزن‌ها را در هنگام ارائه مفاهيم گوناگون موجب تعالي کلام مي‌داند. (رستگار، 1380: 53).
اگرچه به گفته‌ي پيشينيان، شعر خود با وزني مناسب همراه مي‌شود اما گاه شاعر ناچار است شعري مناسبتي بسرايد و در چنين شعري ممکن است احساس و عاطفه‌ي شخصي او دخيل نباشد؛ در اين صورت شاعر بايد هماهنگي بين هدف و مقصود شعر را با وزن انتخابي رعايت کند تا تأثير و دل‌انگيزي شعرش دوچندان شود و اگر اين هماهنگي رعايت نشود، ناهماهنگي ميان محتوا و وزن به وجود مي‌آيد؛ زيرا براي سرودن اشعار با محتوايي شاد و طرب‌انگيز، وزني تند و شاد و ضربي مناسب است و براي سرايش شعر با محتوايي که بيانگر درد و رنج و غم و غصه باشد، بايستي وزني سنگين و موقر برگزيد و به طور کلي هر شعري با توجه به حالت عاطفي و محتواي شعر با وزني خاص مطابقت مي‌کند.
گاه مشاهده مي‌شود که شاعر رعايت اين هماهنگي بين محتوا و وزن را نکرده و براي سرودن مرثيه وزني شاد و ضربي برگزيده و مسلم است که عاطفه‌ي شاعر در سرودن شعر دخالتي نداشته است. مرثيه خاقاني در رثاي اميري که در وزني شاد سروده شده يا قصيده‌ي صلح ملک‌الشعراي بهار که با وجود غم‌انگيز بودن مضمون، از وزني نشاط‌آور بهره‌مند است، از نمونه‌هاي عدم تناسب وزن و محتوا هستند.
عواملي وجود دارند که حالت وزن و رابطه‌ي آن با مضمون را شکل مي‌دهند. «اوزان، گذشته از نامگذاري‌ها و زحاف‌هاي متداول داراي (شتاب و کندي) يا (سبکي و سنگيني) هستند و همين ويژگي است که رابطه‌ي وزن و مضمون را آشکار مي‌کند» (فضيلت، 1384: 2). دکتر وحيديان کاميار، نسبت هجاهاي کوتاه به هجاهاي بلند، ترتيب قرار گرفتن هجاهاي کوتاه و بلند و طول مصراع‌ها را در چگونگي حالت وزن مؤثر دانسته و اوزان را از لحاظ مفهومي به شش گروه تقسيم کرده است (وحيديان کاميار، 1367: 64-74). او در کنار دسته‌بندي گروه‌ها و بيان مفهوم هر گروه، تعدادي از وزن ها را در گروهي متناسب با هر وزن قرار داده است (نمودار 2-1). شفيعي کدکني نيز وزن‌هايي با ارکان سالم و يا دوري را که شوق به تکرار در ساختمان آن‌ها احساس مي‌شود اوزان خيزابي، و ساير اوزان را جويباري خوانده‌است (شفيعي کدکني، 1376: 393).

نمودار 2-1. مفاهيم اوزان عروضي

در برخي موارد، کلمات در شعر با صامت‌ها و مصوت‌هاي خود در آهنگ کلي وزن تغيير ايجاد مي‌کنند و اين همان تأثير موسيقي دروني بر موسيقي بيروني است که ممکن است گاهي به کمک وزن بشتابد و آن را با مضمون متناسب سازد.
البته اين که برخي وزن‌ها مناسب محتوايي خاص هستند قابل انکار نيست. مثلاً بحر “هزج” را براي مضامين عاشقانه مناسب مي‌دانند و در ادبيات فارسي هم اغلب منظومه‌هاي عاشقانه در اين بحر سروده شده‌اند. خسرو و شيرين و ليلي و مجنون نظامي، صفات‌العاشقين و ليلي و مجنون هلالي جغتائي و ناظر و منظور و فرهاد و شيرين وحشي بافقي نمونه‌اي از منظومه‌هاي ادب فارسي هستند که با بحر هزج همراه شده‌اند. بحر “رمل” بيشتر مناسب مضامين عارفانه است؛ از اين رو مولانا آن را براي سرودن مثنوي معنوي به کار گرفته است. بحر “متقارب” نيز ساختاري دارد که به دليل استحکام و انعطاف آن براي اشعار حماسي مناسب است؛ همچنانکه فردوسي با انتخاب اين بحر براي سرودن شاهنامه بر تأثير اشعار خود افزوده است.
برخي از بحرها علاوه بر داشتن ساختاري که آن‌ها را با مفهومي خاص متناسب کرده است در بيان مضامين ديگر هم موفق عمل کرده‌اند. “رجز” بحري مناسب براي مفاخره در هنگام جنگ است اما به خاطر پذيرش مايه‌هاي علمي و توجهي که دانشمندان به اين بحر داشته‌اند، دانش‌هايي مانند فقه، نحو، منطق و طب را در بحر رجز آورده‌اند ( کي‌منش، 1379: 346).
علاوه بر مفاهيم اشعار، قالب شعر نيز روي نوع وزني که شاعر برمي‌گزيند تأثيرگذار است «براي قصيده سرايي به لحاظ آنکه قصيده‌ها معمولاً در دربار پادشاهان خوانده مي‌شد، شاعران وزن‌هايي پر فخامت و سنگين و پر شکوه و طنين را برمي‌گزيدند، اما در غزل که شعري است بزمي و غنايي، از وزن‌هاي نشاط‌آوري چون هزج و رجز و سريع کمک مي‌گرفتند» (رستگار، 1380: 52). از لحاظ طول وزن هم معمولاً اوزان کوتاه را براي سرودن مثنوي و اوزان بلند را براي غزل و قصيده به کار مي‌گيرند.
شاعر در مثنوي، پيش از سرودن، وزن را با توجه به محتواي داستان انتخاب مي‌کند اما در غزل اين طور نيست و شاعر در شرايطي قرار مي‌گيرد که يکباره شعر به او الهام مي‌شود و او با احساسي که در آن لحظه دارد، با افتان يا خيزان به کار بردن کلمات تا حدي بر روي وزن تأثير گذاشته آن را تندتر يا آرام‌تر جلوه مي‌دهد. او مي‌تواند با به کارگيري ترکيبات نرم و خشن، گونه‌هاي مختلف صامت‌ها و مصوت‌ها و همچنين صنايع لفظي و معنوي ارتباط ميان مضمون و واژگان شعري را حفظ کند( فياض منش، 1384: 177). بنابراين، شاعر تحت تأثير نيروي عاطفه و با ياري ساير عوامل موسيقيايي، موسيقي بيروني را با مضمون متناسب مي‌سازد. بعضي از اوزان نيز فارغ از تأثير گونه‌هاي ديگر موسيقي در شعر، طرب انگيز هستند که اوزان دوري از اين جمله‌اند.
2-9. اوزان دوري
از خوش‌آهنگ‌ترين اوزان شعر فارسي، اوزان دوري است. «عروضيان معتقدند هر مصراع اين‌گونه اوزان، ويژگي‌هاي يک بيت کامل را دارد. يعني هر نيم مصراع اوزان دوري در حکم يک مصراع اوزان غير دوري است. به همين علت شاعر مي‌تواند در وسط نيم مصراع وزن دوري، يک يا دو صامت اضافه بر وزن بياورد که از تقطيع ساقط مي‌گردد» (سيد ترابي، 1389: 86). اين اوزان بيشتر تحت تاثير کارايي‌شان براي آوازهاي مجالس سماع گسترش يافته‌اند. نگاهي به غزليات ديوان شمس کاربرد اينچنيني اوزان دوري را نشان مي‌دهد.
در قسمت‌هاي پيشين اشاره شد که موسيقي چه در طبيعت و چه در شعر، از تکرار به وجود آمده است. وزن دوري که از تناوب ارکان وزن به وجود مي‌آيد، ضرب آهنگ وزن را افزايش مي‌دهد چرا که در اين‌گونه اوزان، در محدوده‌ي زماني کمتري ميل به تکرار احساس مي‌شود، و اين تکرار رکن‌ها به صورت متناوب و تبديل شدن هر مصراع به نيم مصراع که در نهايت منجر به سبک شدن وزن در اثر کوتاه شدن آن مي‌شود، در خواننده تأثيري نيک مي‌گذارد. همانطور که تناوب ارکان، وزن را سبک مي‌کند عواملي هم مانند اختيارات شاعري، که به نوعي تقارن و تکرار را به هم مي‌زنند، در برخي موارد مي توانند باعث سنگين‌تر شدن وزن‌ها شوند.
2-10. اختيارات شاعري
اختيارات شاعري اختياراتي هستند که به شاعر اين امکان را مي‌دهند تا بتواند در چارچوب قواعد علم عروض، مطابق ذوق و سليقه‌ي خود تقارن ميان دو مصراع در بيت را از بين ببرد؛ يعني «شاعر مي‌تواند به دلخواه خود در کميت هجاهاي مصراع، يا کلمات آن مداخله کند. مشروط بر اينکه اين مداخله موجب تغيير بحر شعر نشود» (مسگرنژاد، 1370: 159). از آنجائيکه شعر فارسي زبانان داراي عروضي منظم و رياضي‌وار است، اختيارات شاعري بر خلاف شعر عرب بسيار اندک است و شاعر جز همان موارد اندک، اجازه‌ي تغيير در اوزان عروضي را ندارد. اين اختيارات به دو دسته‌ي زباني و وزني تقسيم مي‌شوند. اختيار زباني که شامل تغيير در کميت مصوت‌ها و حذف همزه است در تلفظ ظاهر مي‌شود اما اختيار وزني اختياري است که اجازه مي‌دهد شاعر تغييرات کوچکي در وزن ايجاد کند؛ از جمله‌ي اين تغييرات، قلب، تبديل، تسکين و تغيير در کميت پايان مصرع را مي‌توان نام برد.
اختيارات شاعري از عوامل مؤثر بر آهنگ وزن هستند و آهنگ کلام را مانند اوج و فرود دستگاه‌هاي موسيقي کرده، مانع دلزدگي و يکنواختي وزن يک شعر مي‌شوند. علاوه بر اين در ميزان تأثيرگذاري نيز نقش دارند به عنوان مثال اختيارات شاعري در اشعار ناصر خسرو باعث سنگين‌تر شدن وزن و تناسب بيشتر آن با مضامين حکيمانه شده‌اند.
اين اختيارات در برخي موارد مي‌توانند موجب خشونت وزن شده و خواندن بيت را براي خوانندگان ناآشنا دشوار کنند. مانند بيتي در مخزن‌الاسرار نظامي که در آن از اختيار تسکين استفاده شده است:
بسم الله الرحمن الرحيم هست کليد در گنج حکيم
(نظامي، برات زنجاني، 1368: 155)
در اوائل شکل‌گيري شعر فارسي، به دليل کاربرد واژه‌هاي دشوار و خشن ميزان استفاده از اختيارات شاعري بسيار زياد بوده اما به تدريج از ميزان کاربرد آن‌ها کاسته شده و از قرن هفتم به بعد اختيارات شاعري در ديوان شاعران معدود و انگشت شمار شده است (آقا حسيني و احمدي، 1388: 28).

centercenterفصل سوم
مکتب وقوع
00فصل سوم
مکتب وقوع

3‌-‌1‌. مقدمه
پيش از آن که به بررسي تناسب اوزان عروضي با روحيات و افکار شاعران يک دوره بپردازيم، لازم است اطلاعاتي پيرامون اوضاع اجتماعي، فرهنگي، سياسي و مسائل خاص آن دوره به دست آوريم. «در دوره‌ي ساماني و غزنوي، غرور و حس رزمي بر فکر شاعر ايراني غلبه دارد که اين امر نتيجه رفاه اجتماعي و غرور بازيافته مردم ايران است؛ اما در دوره بعد از مغول، به ويژه در عصر صفويه، عجز و ناتواني در شعر راه مي‌يابد» (رستگار، 1380: 33). مکتب وقوع، که ماجراها و حالات عشق زميني را صريح و بي‌پيرايه روايت مي‌کرد، در ربع اول سده‌ي دهم هجري به وجود آمد. بنابراين در اواخر حکومت تيموريان اين مکتب شکل گرفته و در دوران حکومت صفويان شاهد اوج گرفتن اشعار وقوعي هستيم.
3-2. مکتب وقوع
در دوره‌اي از ادبيات فارسي شاعران به اين نتيجه رسيدند که شعر سبک عراقي از واقعيت دور شده و جنبه‌ي تخيلي به خود گرفته‌است و هيچ طراوتي ندارد، پس بايد به سوي حقيقت‌گويي روي آورد (شميسا، 1375: 270)؛ آنان که سبک عراقي را اسير ابتذال و تقليد مي‌دانستند جهت نجات آن با ايجاد تغيير در قالب غزل، به روايت ماجراهاي واقعي ميان عاشق و معشوق پرداختند و نظم و نثر، هر دو، شکلي وقوعي به خود گرفتند. به دنبال آن، رويگرداني عاشق از معشوق رواج يافت که در نهايت منجر به شکل گرفتن واسوخت به عنوان شاخه‌اي فرعي از مکتب وقوع شد.
3-2-1. تاريخچه مکتب وقوع
مکتب وقوع، سبک شعري است که در سده‌ي دهم هجري در ادبيات فارسي آغاز شد و حدفاصل سبک عراقي و سبک هندي بود. اين مکتب در اواخر حکومت تيموريان که اوضاع کشور آشفته بود شکل گرفت و در زمان سلطنت صفويان که درباريان و اغلب مردم دچار انحطاط اخلاقي بودند، رواج يافت و به بيان عشقي زميني در مقابل عشق آرماني پيش از خود پرداخت. «آنچه باعث شد اين شيوه در قرن دهم و يازدهم به عنوان طريقه و مکتبي نو معرفي شود، تفاوتي است که با شيوه‌ي غزل‌سرايي معمول در دوره‌ي قبل از آن داشته است» (رزمجو، 1390: 84). در مکتب وقوع شاهد بيان اشعار عاشقانه به صورت واقعي و ملموس هستيم و به همين دليل نام اين مکتب، وقوع است و از واقع شدن و واقعيت گرفته شده‌است. در اين سبک، اشعار معمولاً عاشقانه و روايي‌اند و شاعر آنچنان دقيق به جزئيات ماجراهاي رفتاري بين عاشق و معشوق مي‌پردازد که هر خواننده‌اي ماجرا را باور کرده و متأثر مي‌شود. البته همه‌ي اشعار شاعران اين سبک، به يک نسبت داراي اين مشخصه‌ي حقيقت نمايي نيست اما به طور کلي، مشخصه‌ي حقيقت نمائي يا باور داشت اينگونه اشعار بسيار قوي است (شميسا، 1362: 151).
3-2-2. واضع مکتب وقوع
درباره‌ي بنيان‌گذار اين مکتب در بين صاحب نظران اختلاف وجود دارد. در کتب مختلف، شاعران متفاوتي را به عنوان واضع مکتب وقوع معرفي کرده‌اند. «معمولاً لساني را واضع اين مکتب مي‌دانند ولي به نظر آقاي گلچين معاني شهيد قمي بر او تقدم دارد» (شميسا، 1362: 151)؛ عده‌اي نيز پيشاهنگي بابا فغاني را در وقوع‌سرايي اثبات کرده‌اند (کارگر، 1390: 47). آنچه مسلم است شاعراني که به عنوان واضع وقوع معرفي شده‌اند خود دنباله‌روي فغاني بوده‌اند؛ و تعمق در زندگي بابا فغاني و زبان و مضمون اشعار پر سوز و گداز او و تأثيري که بر شاعران عصر صفويه نهاده ما را بيشتر به اين باور مي‌رساند که بابافغاني پرچم‌دار مکتب وقوع بوده است.
3-2-3. زبان اشعار وقوعي
زبان اشعار، ساده و خالي از هرگونه صنايع لفظي و اغراقات شاعرانه است و «از حيث فصاحت، سلامت، عفت کلام و خالي بودن از هر نوع تصنع و تکلف، غزل را به پايه بالا و رتبه‌ي والايي رسانيده‌است» (گلچين معاني، 1374: 1). پيش از وقوع، زبان شعر تا اين حد ساده نبود اما از آنجا که آن زمان اوضاع حکومت آشفته بود و شعر از دربار به ميان مردم عامه راه يافته بود، سادگي و قابل فهم بودن را مي‌طلبيد. وقتي شعر به کوچه و بازار کشانده مي‌شود وشنوندگان مردم عادي هستند زبان شعر بايد براي آن‌ها قابل فهم باشد تا لب به تحسين بگشايند؛ و هنگامي که شاعران به جاي دربار گوشه‌ي ميخانه‌ها باشند، شعرها حال و هوايي متفاوت از دربار به خود مي‌گيرند و اين همان تأثير شرايط زندگي برروي زبان و محتواي شعر است که در نهايت منجر به تأثير بر تمام ابعاد شعر از جمله وزن مي‌شود.
پيش از پيدايش مکتب وقوع نيز، اشعاري با مشخصات وقوع سروده شده‌اند اما در قرن دهم، وقوع‌گويي در سراسر قلمرو زبان فارسي رواج يافته بود. از سويي ديگر سوز و گداز در اشعار مکتب وقوع بيش از اشعاري است که پيش از پيدايش اين مکتب سروده شده‌اند و داراي نشانه‌هايي از وقوع هستند.
3-2-4. مضمون اشعار وقوعي
مضمون اشعار مکتب وقوع، آزارها و بي‌وفايي‌ها و بي‌اعتنايي‌هاي معشوق و حسادت عاشق به رقيبان است. در اين شيوه عاشق به هر دري مي‌زند تا توجه معشوق را جلب کند اما معشوق، احساس عاشق و خواهش‌ها و بي‌قراري‌هاي او را ناديده مي‌گيرد. «مقام عاشق در اين سبک گاهي در حد سگ تنزل مي‌يابد؛ آزار‌‌طلبي‌ها، تحمل آزارها، و حسادت‌هاي عاشق به موقعيت‌هايي که معشوق با اغيار يا رقبا دارد هم از رفتارها و حالاتي است که عاشق شعر وقوعيان عهده‌دار آن است» (کارگر، 1390: 5).
شاعران در اين سبک، حقيقت‌گويي را اصل قرار داده و به بيان جزئيات کردار عاشق و معشوق مي‌پرداختند اما گويا هيچ حقيقتي جز عشقي زميني وجود نداشته و عشق، تنها دغدغه‌ي شاعران بوده است! البته مضامين اشعار وقوعي مي‌توانند ناشي از نابساماني دربار و انحطاط اجتماعي و اخلاقي در دوران حکومت صفويان باشند چرا که شعر اين دوره، بازتاب شرايط اجتماعي قرن دهم بوده است.
از آنجا که انسان تنوع‌گرا است شاعران رفته رفته از يکنواختي وقوع نيز خسته مي‌شوند و روزگار تحمل آزارهايي که عاشق از معشوق ديده‌است به پايان مي‌رسد و اين‌بار اين عاشق است که بي‌اعتنايي در پيش مي‌گيرد.
3-3. واسوخت
واسوختن در اصطلاح فارسي زبانان يعني اعراض و روي برتافتن. «اين کلمه با حذف نون مصدري واسوختن درست معني ضد آن را که سوختن است مي‌دهد» (شميسا، 1362: 154). بنابراين واسوختن يعني نسوختن به پاي معشوق و رها کردن او. اين لغت علاوه بر نسوختن، به معناي دوباره سوختن نيز آمده است؛ يک‌بار به سبب عشقي که در دل عاشق به وجود مي‌آيد و بار ديگر به خاطر بي‌وفايي معشوق نسبت به او (رزمجو، 1390: 81).
شاعر وقوعي آنقدر از معشوق بي‌وفايي و آزار مي‌بيند که در نهايت به قهر و عتاب روي مي‌آورد و حتي در بعضي موارد لب به دشنام مي‌گشايد و اين اتفاقي تازه در ادبياتي بود که پيش از آن همواره جلوه‌گاه نازکشي‌ها و التماس‌هاي عاشق بود. از ديرباز همواره معشوق رويگردان از عاشق و عاشق خريدار ناز او بود که با پديد آمدن مکتب وقوع، اوضاع دگرگون شد و رويگرداني معشوق از عاشق جاي خود را به رويگرداني عاشق از معشوق داد! اين اتفاق زماني رخ داد که بعد از سوز و گدازهاي فراوان شاعر و بي‌اعتنايي از جانب يار، شاخه‌اي از وقوع که واسوخت نام داشت به وجود آمد. البته اشعاري با محتواي اعراض از معشوق، پيش از پيدايش واسوخت نيز وجود داشته‌اند اما از لحاظ تعداد آنقدر چشمگير نبوده‌اند که مانند يک سبک شناخته شوند.
3-3-1. مبدع واسوخت
اغلب محققان، وحشي بافقي را آغازگر رسمي واسوخت مي‌دانند اما محتشم کاشاني در رساله‌ي جلاليه، خود را واضع واسوخت مي‌نامد:
«غيرت طبع غيور رخصت تحرير اين غزل مي‌دهد و اطفاي آتش اعراض به اين سخنان معشوق‌سوز و محبوب‌گداز نموده قانوني که هرگز در غزل نبوده به اجتهاد رأي فضول خود مي‌نهد بيند» (محتشم کاشاني، گرگاني، 1376: 43).
به گفته‌ي شميسا چون وحشي در اين شيوه از ديگران ممتازتر است و اشعار بيشتري در اين زمينه سروده است او را مبدع اين سبک شمرده‌اند (شميسا، 1362: 154).
3-3-2. مضمون اشعار واسوختي
تا پيش از آن، همه‌ي حرکات معشوق از دريچه‌ي چشمان عاشق زيبا بوده و شاعران به تحسين معشوقشان مشغول بوده‌اند اما واسوخت قانون عشق را زير پا مي‌گذارد و به ناله و نفرين معشوق بي‌وفاي خود پرداخته و از او گله مي‌کند! شاعر نه تنها ديگر ناز معشوق را نمي‌خرد حتي از صرف عمر خود در راه عشق او اظهار ندامت مي‌کند و او را تهديد مي‌کند که به سراغ معشوقي ديگر خواهد رفت:
مدتي در ره عشق تو دويديم بس است
راه صد باديه‌ي درد بريديم بس است
قدم از راه طلب باز کشيديم بس است
اول و آخر اين مرحله ديديم بس است
بعد از اين ما و سر کوي دل‌آراي دگر
با غزالي به غزلخواني و غوغاي دگر
(وحشي بافقي، هاشمي، 1390: 293)
3-4. شاعران وقوعي و واسوختي

متن کامل پایان نامه ها در 40y.ir

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *